مكتبة رِفاد المعرفية
غلاف: واقع الكفايات المهنية لمعلمي التربية الخاصة العاملين مع اضطراب طيف التوحد بأبوظبي

واقع الكفايات المهنية لمعلمي التربية الخاصة العاملين مع اضطراب طيف التوحد بأبوظبي

المؤلفون: أشرف مصطفى، مروة المليح

الناشر: AJSRP – مجلة العلوم التربوية والنفسية

الموضوع: الكفايات المهنية لمعلمي التربية الخاصة

2023 عربي CC BY 4.0 ١ قراءة
المصدر الأصلي
تحميل الخلاصة PDF متاح لمشتركي المنصةتسجيل الدخولحساب جديد
خلاصة معرفية — مكتبة رِفاد

واقع الكفايات المهنية لمعلمي التربية الخاصة العاملين مع اضطراب طيف التوحد بأبوظبي

تستهدف هذه الدراسة تقييم واقع الكفايات المهنية لمعلمي التربية الخاصة العاملين مع الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد. تنبع أهمية البحث من الحاجة المتزايدة لتأهيل كوادر متخصصة قادرة على تلبية الاحتياجات المعقدة لهذه الفئة. اعتمد الباحثان على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة أهداف الدراسة وتساؤلاتها. تم تطبيق أداة الاستبانة لجمع البيانات من عينة ممثلة لمعلمي التربية الخاصة في مدينة أبوظبي. شملت الأداة عدة أبعاد رئيسية منها التقييم، التخطيط، استراتيجيات التدريس، وإدارة السلوك. أظهرت النتائج مستوى متقدماً في بعض الكفايات الأساسية لدى المعلمين المشاركين في الدراسة. كشفت النتائج عن وجود احتياجات تدريبية في مجالات محددة مثل توظيف التقنيات المساعدة وإدارة نوبات الغضب. بينت الدراسة أثر بعض المتغيرات الديموغرافية كالخبرة والمؤهل العلمي في مستوى امتلاك الكفايات. توصي الدراسة بضرورة بناء برامج تدريبية مستدامة تستند إلى الاحتياجات الفعلية للمعلمين في الميدان. يمثل هذا العمل مرجعاً مهماً للقيادات المدرسية لتوجيه خطط النمو المهني لمعلمي التربية الخاصة بشكل فعال.

لماذا يهمّك هذا العمل؟ — من نتائج معلمي رِفاد

مؤشرات حقيقية مجمّعة من تقييمات الجدارات على المنصة (بلا أي بيانات شخصية) للجدارات التي يخدمها هذا العمل.

التخطيط والتقييمالتعلم النشطفهم المتعلمينالمعرفة التربوية

نظرة عامة

تتناول هذه الدراسة قضية محورية في ميدان التربية الخاصة، وهي الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد. تبرز أهمية هذا الموضوع في ظل التزايد الملحوظ في معدلات تشخيص هذا الاضطراب، مما يتطلب استجابة تعليمية متخصصة ومبنية على أسس علمية رصينة. يستعرض البحث واقع هذه الكفايات لدى المعلمين في مدينة أبوظبي، مسلطاً الضوء على نقاط القوة ومجالات التحسين المطلوبة لضمان تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية ذات جودة عالية.

ينطلق الإطار النظري للدراسة من مفهوم التعليم القائم على الكفايات، والذي يفترض أن نجاح العملية التعليمية للطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد يعتمد بشكل مباشر على امتلاك المعلم لمزيج متكامل من المعارف والمهارات والاتجاهات. يشمل ذلك القدرة على التشخيص الدقيق، تصميم البرامج التربوية الفردية، تطبيق استراتيجيات التدخل السلوكي، وتوظيف التقنيات المساعدة. كما تؤكد الدراسة على أهمية الخصائص الشخصية والمهنية للمعلم كعامل حاسم في نجاح التفاعل مع هؤلاء الطلبة.

تعد هذه الدراسة أداة قيمة لكل من المعلم والقائد المدرسي؛ فبالنسبة للمعلم، تمثل مرآة تعكس الممارسات التدريسية وتوجه نحو التعلم الذاتي والتأمل المهني لسد الفجوات في الأداء. أما بالنسبة للقائد المدرسي وصناع القرار، فتوفر الدراسة بيانات تشخيصية دقيقة يمكن الاستناد إليها في تصميم برامج التطوير المهني، تقييم الأداء، وتوزيع الموارد، بما يسهم في بناء بيئات تعليمية دامجة وممكنة للطلبة ذوي طيف التوحد.

أهم النتائج والأفكار

  • امتلاك معلمي التربية الخاصة العاملين مع ذوي اضطراب طيف التوحد في أبوظبي لمستوى عالٍ من الكفايات المهنية بشكل عام.
  • جاء بعد الخصائص الشخصية والمهنية للمعلم في المرتبة الأولى من حيث مستوى التوافر لدى أفراد العينة.
  • ظهرت حاجة ملحوظة لتطوير كفايات المعلمين في مجالات التقييم والتشخيص مقارنة بالأبعاد المهنية الأخرى.
  • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الكفايات المهنية تُعزى لمتغير الجنس (ذكور/إناث).
  • وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الكفايات لصالح المعلمين ذوي سنوات الخبرة الأطول في الميدان.
  • وجود فروق دالة إحصائياً تُعزى لمتغير المؤهل العلمي، وذلك لصالح المعلمين الحاصلين على دراسات عليا.
  • تأكيد الحاجة الماسة والمستمرة للتدريب على استراتيجيات التدخل السلوكي الحديثة وتوظيف التقنية المساعدة.

المفاهيم المفتاحية

الكفايات المهنية
مجموعة المعارف والمهارات والاتجاهات التي يجب أن يمتلكها المعلم ليتمكن من أداء مهامه التعليمية والتربوية بكفاءة وفعالية.
اضطراب طيف التوحد
اضطراب نمائي عصبي يتميز بقصور في التواصل والتفاعل الاجتماعي، مصحوباً بأنماط سلوكية واهتمامات متكررة ومقيدة.
البرنامج التربوي الفردي
خطة تعليمية مكتوبة تُصمم خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل طالب من ذوي الإعاقة، وتتضمن الأهداف والخدمات المساندة.
إدارة السلوك
مجموعة من الاستراتيجيات والتدخلات التي يستخدمها المعلم لتقليل السلوكيات غير المرغوبة وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة.
التقنيات المساعدة
أي أداة أو جهاز أو نظام يُستخدم لزيادة أو الحفاظ على أو تحسين القدرات الوظيفية للطلبة ذوي الإعاقة.
التقييم الشامل
عملية جمع بيانات منهجية من مصادر متعددة لتحديد مستوى الأداء الحالي للطالب واحتياجاته التعليمية الدقيقة.

المنهج والأدوات

اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لطبيعة البحث، حيث تم استخدام استبانة إلكترونية كأداة لجمع البيانات من عينة من معلمي ومعلمات التربية الخاصة العاملين بمدارس ومراكز التوحد في مدينة أبوظبي، وقد تضمنت الأداة محاور تقيس أبعاداً مختلفة للكفايات المهنية كالتقييم، التخطيط، والتدريس.

تطبيقات المعلم في الفصل

  • بناء وتحديث البرامج التربوية الفردية بناءً على تقييمات دقيقة ومستمرة لمستوى أداء الطالب.
  • تطبيق استراتيجيات التدخل السلوكي القائمة على الأدلة للتعامل مع السلوكيات النمطية ونوبات الغضب.
  • دمج الجداول البصرية والتقنيات المساعدة في الروتين اليومي للغرفة الصفية لتسهيل التواصل.
  • تعزيز التواصل الفعال والمستمر مع أولياء الأمور لضمان استمرارية الخطة التعليمية بين المدرسة والمنزل.
  • الاطلاع المستمر على أحدث الأبحاث والدراسات في مجال التوحد لتحديث استراتيجيات التدريس.
  • ممارسة التأمل المهني الذاتي لتحديد جوانب القصور الفنية والسعي لحضور دورات تدريبية متخصصة لمعالجتها.

إجراءات القيادة المدرسية

  • بناء خطط تطوير مهني موجهة تستند إلى الاحتياجات الفعلية لمعلمي التربية الخاصة وتستهدف الفجوات المهارية.
  • تجهيز غرف المصادر والبيئات الصفية بأحدث التقنيات المساعدة والأدوات الحسية الملائمة لذوي التوحد.
  • تأسيس مجتمعات تعلم مهنية داخل المدرسة لتبادل الخبرات بين معلمي التربية الخاصة ومعلمي التعليم العام.
  • تقديم الدعم النفسي والمهني المستمر لمعلمي التربية الخاصة لتجنب الاحتراق الوظيفي الناتج عن ضغوط العمل.
  • تطبيق نظام تقييم أداء مرن يراعي طبيعة عمل معلم التربية الخاصة ويرتبط بمعايير الكفايات التخصصية.
  • عقد شراكات مع مراكز التدريب والجامعات لتقديم ورش عمل متقدمة في مجالات التشخيص وإدارة السلوك.

الربط بالسياق السعودي

  • تنسجم مخرجات الدراسة مع أهداف رؤية السعودية 2030 في توفير تعليم شامل وعادل لجميع فئات المجتمع، بما فيهم ذوي الإعاقة.
  • تدعم النتائج توجهات وزارة التعليم السعودية في التوسع ببرامج التربية الخاصة وتجويد ممارسات الدمج الكلي والجزئي.
  • توفر الدراسة مؤشرات هامة للمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي لتصميم حقائب تدريبية متخصصة لمعلمي التوحد.
  • تتقاطع الكفايات المذكورة مع متطلبات اللائحة التنظيمية للتربية الخاصة في السعودية، لا سيما في التطبيق الصارم للبرامج التربوية الفردية والتقويم المستمر.

حدود العمل

تتحدد نتائج الدراسة بالإطار المكاني (مدينة أبوظبي بدولة الإمارات) والإطار الزماني الذي طُبقت فيه (2023)، كما تعتمد النتائج على دقة وموضوعية استجابات العينة على أداة التقرير الذاتي (الاستبانة)، مما يستوجب الحذر عند تعميم النتائج على بيئات جغرافية أو ثقافية مختلفة بشكل جذري دون مواءمة.

للتوسّع

  • الممارسات المبنية على البراهين في تعليم الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد.
  • تطبيقات تحليل السلوك التطبيقي (ABA) في البيئة المدرسية.
  • استراتيجيات تصميم وتقويم البرامج التربوية الفردية المتقدمة.
  • دور القيادة المدرسية في تعزيز ممارسات التعليم الشامل والدمج.

تقييم الخلاصة

التقييم متاح للمشتركين — سجّل دخولك أو أنشئ حساباً مجانياً

مشاركة الخلاصة

https://rifad.app/library/5049b9d2

هذه خلاصة معرفية أعدّتها منصة رِفاد التعليمية من مصدر مفتوح الترخيص (CC BY 4.0)، ولا تُغني عن قراءة العمل الأصلي. المصدر: https://journals.ajsrp.com/index.php/jeps/article/view/7001

واتساب